ابراهيم الأبياري
440
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 44 ) سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى / 21 / طه / 20 / أي : إلى سيرتها الأولى ؛ أو : كسرته . ( 45 ) فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى / 52 / طه / 20 / التقدير : لا يضل عن ربى ؛ أي : الكتاب لا يضل عن ربى ولا ينساه . وقيل : التقدير : لا يضل ربى عنه ، فحذف الجار مع المجرور ، والجملة في موضع جر صفة للكتاب . ( 46 ) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ / 20 / الأنبياء / 21 / أي : يسبحون بالليل . ( 47 ) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً / 62 / النور / 24 / أي : كدعاء بعضكم على بعض . فالمصدر في قوله ( دعاء الرسول ) مضاف إلى الفاعل ، أي : كدعاء الرسول عليكم . وقيل : لا تجعلوا دعاءه إياكم إلى الحرب كدعاء بعضكم بعضا إليها ، فيكون أيضا مضافا إلى الفاعل . ( 48 ) جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً / 4 / الفرقان / 25 / أي : بظلم وزور . ( 49 ) نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ / 8 / النمل / 27 / أي : على من في النار . ( 50 ) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ / 39 / يس / 36 / أي : قدرنا له يسير في منازل . ( 51 ) أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ / 5 / الزخرف / 47 / ( فيمن فتح ) التقدير : لأن كنتم . ( 52 ) وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ / 25 / الفتح / 48 / أي : عن أن يبلغ محله . ( 53 ) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً / 12 / القمر / 54 / أي : وفجرنا من الأرض عيونا . ( 54 ) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ * أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ / 13 ، 14 / القلم / 76 / أي : لأن كان ذا مال . ( 55 ) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً / 17 / المزمل / 73 / أي : بيوم ، فحذف الحرف وأوصل الفعل ، وليس بظرف ، لأن الكفر لا يكون يومئذ ، لارتفاع الشبه لما يشاهد . وقيل : التقدير : كيف تتقون عقاب يوم ؟ ( 56 ) عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى / 1 ، 2 / عبس / 80 / أي : لأن جاءه الأعمى .